ابراهيم السيف

292

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

لمؤلفه محمّد آل عبد القادر ، قاضي بلد المبرّز بالأحساء سابقا ، وزاد الشّيخ حمد فيه وعلق عليه ، ويقع في جزءين ، وطبع الجزء الأول عام 1380 بمدينة الرّياض ، وطبع الجزء الثاني في دمشق عام 1382 . وفي عام 1373 أسس رحمه اللّه مطبعة في الرّياض وهي أول مطبعة في نجد ، باسم شركة الطباعة والنشر الوطنية ، حيث سدت فراغا في وسائل نشر العلم والأدب والثّقافة ، وطبع عليها العديد من الكتب لعل أهمّها فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللّه ، الّتي جمعها الشّيخ العلّامة عبد الرحمن بن قاسم العاصمي من علماء الرّياض ، وترجمته ضمن هذا الكتاب رحمه اللّه ، وساعده على ذلك ابنه محمّد رحمه اللّه ، وطبعت أول مرة عام 1381 بأمر الملك سعود ابن عبد العزيز آل سعود رحمه اللّه ، ووزعت مجانا ، وبلغت أكثر من خمسة وثلاثين مجلدا . وكان الشّيخ حمد أول رئيس لمجلس شركة الطباعة المذكورة ، والشّيخ حمد رحمه اللّه يعد من أبرز رجال الثّقافة والتّاريخ والجغرافيا في بلادنا ، واسع الاطلاع لا سيما في هذه الفنون ومن النقاد الهادفين ، وقد أسهم إسهاما كثيرا في عدد كبير من المؤلفات كما ذكرنا ، ونشر الكثير من الكتب وحقق الكثير منها وشارك في نشرها وتحقيقها ، وهي جهود تستحق التقدير والشكر . والجدير بالذكر وتقديرا لجهوده وما قدمه من أعمال جليلة ، قرر مجلس جامعة الملك سعود في شهر ذي الحجة عام 1416 ، منح